أبو علي سينا

301

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

ممتنع . وأيضا إذا امتلأت الثقب الخالية ، لم يجب أن يزداد حجم الجسم كله ، بل وجب أن يكون على ما هو عليه . وأما القسم الثاني ، فلا يخلو اما أن يزيد في الحجم ، مع مماسة سطح « 1 » الجسم الذي فيه ، قبل النفوذ في ثقب مستحدثة « 2 » فيه ، أما بعد أن يثقب ويدخل . وكلا « 3 » القسمين باطل ، أما مع المماسة ، فان نفس المماسة لا توجب زيادة حجم الشئ « 4 » . نعم ربما كان المماس ، يدفع ويضغط بقوته إلى جهة واحدة مخالفة لجهة حركته ومضطرة « 5 » إليها . ولا « 6 » يجب من ذلك أن ينصدع ما يحتوى على المدفوع ، بل ينتقل « 7 » على ما بينا . على أنه كثيرا ما يعرض ذلك ، لا بسبب نار واصلة من خارج ، بل لان المحوى يتسخن « 8 » من تلقاء نفسه . ومحال « 9 » أن يقال : ان الانصداع واقع بزيادة الحجم ، بسبب المخالطة من النافذ الثاقب . فنقول : ان هذا القسم أيضا محال ، لأنه لا يخلو اما أن تكون الزيادة في الحجم للانصداع « 10 » ، أو يكون قد كان « 11 » الحجم زاد « 12 » قبله ؛ وكلا « 13 » القسمين محال .

--> ( 1 ) - ب « سطح » ندارد ( 2 ) - ب : ستحدثه فيه أو ؛ ط ، ها : يستحدثه ؛ د ، هج : يستحدثها ؛ ق : مستحدثة ( 3 ) - ط ، هج ، ب : كلى ؛ ديگر نسخه‌ها : كلا ( 4 ) - د : للشئ ( 5 ) - ها ، د : يضطره ؛ هج : مضغطة ( 6 ) - ها : فلا ( 7 ) - ب ، ط ، ها : يستقل ؛ ديگر نسخه‌ها : ينتقل ( 8 ) - ط ، ها ، ق : يسخن ؛ ديگر نسخه‌ها ؛ يتسخن ( 9 ) - هج : وهذا محال ( 10 ) - ب : الحجم للانصداع ؛ ديگر نسخه‌ها : الحجم آن الانصداع ( 11 ) - ق « قد كان » ندارد ( 12 ) - ها ، ق : قد زاد ( 13 ) - ب ، هج ، ط : كلى